شفرات مجنونة
شفرة حلم…
أيها الماضي أيها الحلم الجميلفي جو ميتافيزيقي مبهم … شد إليك وثاقي تنعم بدخان وثائقي فأنا اليوم حرا طليقا بين أشجاني … أبكي متى شئت وأصنع لنفسي ضحكا بين قتام خانق
مضى زمن الورد وتناثرت مع الريح أشلائي تحاول أن تحيا وهي رميم… فوهات المدافع تعلن وقت الفطور وأحسب نفسي صائما مدى الدهر …
تطورت الصناعة في بلدي وتطور المينيجيب وأتناسى كل شيء إلا عينيك
يومها حلقت بشفرة مجنونة وحدقت في مرآة ترفض أن تراني بشوشا مرميا في أحضان طبيعة لا تحتضن…
طيبت وجهي بحماقات أحمق وصفقت للرحيل… تسلقت المنبر فقيها بين اللامكترثين أخطب فيهم كانت هنا نعم هنا…
شفرة شكوى…
جئت أشكوك إلى الزمن فوجدت الزمن قد أعانك علي ناديته يازمن خاطبته أيها الزمن أنت يادميم الوجه يا قبيح الأفعال يامن ظل يطاردني بمدرعاته الضخمة وأنا هائم بين غابات الأمزون المتشابكة …
تطاردني وقد غصت في البرك العاكرة وتململت في المستنقعات الفاسدة وتغلغلت في أعماق البحار الهائجة الجائرة المتموجة…
أتطاردني وأشواك الصحراء توخزني وسهام النحل تلسعني والذئاب والضواري تتخطفني والأصوات المنكرة تفزعني ؟؟ أجب
أيها الزمن ماذا تريد وقد قيدتني بسبائك حديدية وسلمتني إلى نظرات الناس إلى شماتة الشامتين إلى العتاة والظالمين ؟؟
ماذا تريد وقد خرقت صدري برماح العفاريت وبثثت السموم النارية في أحشائي المضطربة ؟ ؟ أجب أيها المتحايل المستبد … أتريد أن توثقني بحبال الدهر الشائكة لتجعلني طريدك وأسير الدهر أيضا … ؟ ؟ ؟ أجب………. رد علي …
شفرة ذكرى …
عدت إلى ذكرياتي … إلى برجي … إلى كهفي … إلى معبدي … تذكرت يومها رشيتني بالطيب وماء الزهر وعلقتي في أذني عناقيد من البخور المقدس حينها وجدت نفسي مضطرا لتصور المستقبل أروع بكثير من الوجه الأول …
رسمت في ذهني صورة القادم المجهول حقيقة نابضة بالحياة… فيها جداول ومساحات خضراء وحمامات فيها حبيبي الساحر … كنت أحلم بالاستحمام معه حتى العمق…حتى القضاء والقدر … وتجدني الآن أتساءل…… ؟
هل ثوى الحب فوق بركان منبعق ؟؟ هل خرق بشرارات الجفاء ؟؟ هل مزق ثوب الهوى بشهاب الفراق ؟؟ هل أضرمت النيران فألهبت حصاد القلب وثمار الفؤاد ؟ ؟ هل قطف زيتون المحبة فاجتث دابره ؟ ؟
لا تجهدي نفسك في التفكير فالجواب دوما نعم… نعم ..نعم.
شفرة فراق…
صار دمعي شؤبوبا وغد بين قلبي وقلبك طريق طويل منكسر وجسره منحدر… مناصل صماصم قطعت بيننا حبل الوصال ليكون الحب أياما معدودات ليكون ذكريات تجمعت في صورة واحدة وعلقت على جدارالشوق والحنين…
وتزداد الزفرات ليرن جرس الفراق فتقشعر الجلود وتشمئز النفوس وتتعالى الأصوات وترسل الأنة تلوى الأنة ولا من مجيب…
قطرات الدمع دماء ونار الشوق وطيسا وفراق الحبيب زلزالا أزليا وحل موسم الجفاء…
ذبلت أزهار النرجس والأقحوان وجفت أنهار السعادة والسلوان …
شلال الضيم والشدائد دمر كوخ الحب وجعله في صبب وانحدار… الرياح أتت سوافيا لتغطي آثارنا إعصار الفراق بعثر صفحات الود والتودد مستن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |